لقد أحببتها بصدق !!!!!
هذا ما قلته لصديقي الذي أتى ليواسيني في ما حصل
هل هذا معقول، أتفضلني عليه بعدما كان بيننا ؟؟؟
يا سبحان الله في خلقه !!!
إبتدأت القصة في الجامعة
حيث تعرفت عليها
كانت البداية بإلتقاء ناظرينا
فكان الحب من أول نظرة !!!
بصراحة لم أكن أؤمن بوجود هذا النوع من الحب رغم قرائتي لطوق الحمامة
و ما أورده ابن حزم في هذا الباب
ترافقنا لمدة أربع سنين
نلتقي يوميا
نتبادل المعلومات و نذاكر مع بعض في مكتبة الجامعة
لم نفترق يوما ما إلا ليلا أو عيدا
حتى عند ظهور الجوال، كنا نقضي الساعات ليلا نتحدث
و نصنع أحلامنا و نبني قصر مستقبلنا
آآآآآآه
كم أتذكر ضحكاتها البريئة
كنت ذا طبع جنوبي يميل للجلافة قليلا
و لم أكن ذا نكتة أو حس دعابة رهيبين
و رغم ذلك، فقد كانت تضحك حتى من أبيخ النكت التي ألقيها أحيانا !!!!
كان كل شيء مني جميلا في عينيها
لم تر عيوبي التي ملأت كياني
كما أني لم أرها إلا كاملة الأوصاف و الكمال لله وحده
ببساطة كانت قصتنا أروع تجسيد لحب عذري بريء
حلمنا كان إنهاء دراستنا و الإلتقاء في بيت يجمعنا و تكوين مستقبلنا مع بعض
و كان ذلك …
هذا ما قلته لصديقي الذي أتى ليواسيني في ما حصل
هل هذا معقول، أتفضلني عليه بعدما كان بيننا ؟؟؟
يا سبحان الله في خلقه !!!
إبتدأت القصة في الجامعة
حيث تعرفت عليها
كانت البداية بإلتقاء ناظرينا
فكان الحب من أول نظرة !!!
بصراحة لم أكن أؤمن بوجود هذا النوع من الحب رغم قرائتي لطوق الحمامة
و ما أورده ابن حزم في هذا الباب
ترافقنا لمدة أربع سنين
نلتقي يوميا
نتبادل المعلومات و نذاكر مع بعض في مكتبة الجامعة
لم نفترق يوما ما إلا ليلا أو عيدا
حتى عند ظهور الجوال، كنا نقضي الساعات ليلا نتحدث
و نصنع أحلامنا و نبني قصر مستقبلنا
آآآآآآه
كم أتذكر ضحكاتها البريئة
كنت ذا طبع جنوبي يميل للجلافة قليلا
و لم أكن ذا نكتة أو حس دعابة رهيبين
و رغم ذلك، فقد كانت تضحك حتى من أبيخ النكت التي ألقيها أحيانا !!!!
كان كل شيء مني جميلا في عينيها
لم تر عيوبي التي ملأت كياني
كما أني لم أرها إلا كاملة الأوصاف و الكمال لله وحده
ببساطة كانت قصتنا أروع تجسيد لحب عذري بريء
حلمنا كان إنهاء دراستنا و الإلتقاء في بيت يجمعنا و تكوين مستقبلنا مع بعض
و كان ذلك …
أنهينا دراستنا بتميز و تخرجنا بحمد الله و بفضله
لم تستطع هي الحصول على عمل بحكم مجتمعنا الذي نعيش فيه
و ظروف البطالة المهيمنة على سوق الشغل
فيما استطعت أنا الحصول على شغل بسيط
رضيت به إلى أن يأتي شيء غيره
واظبت على عملي بقوة حتى أفرض نفسي
و أبين وجودي و كفائتي
و الحمد لله كلل ذلك بالنجاح، حيث ارتقيت في عملي في ظرف وجيز
و انتقلت إلى قسم هو ما درست حوله
و بدأت أتدرج في السلم الوظيفي
و في المقابل لم نعد نلتقي كثيرا
و لكننا أصبحنا نقضي أكثر ساعات على الجوال
و لا تكاد تمر سويعتنا من دون أن نسمع صوت بعضنا البعض
كنت أستبق الأيام لكي أحقق بعضا مما حلمت به
و ذلك لكي أتقدم إلى والدها لأخطبها منه
لقد مر الكثير
و تحملت أشياء عديدة في سبيل الوصول إليها
و إن شاء الله سيكون ذلك في القريب العاجل
كانت هذه هي الكلمات التي أطمئن نفسي بها حين أتذكرها
و يخفق قلبي بذكرها
فعلت المستحيل و سأفعل
هجرت المقاهي و الأصحاب فقط لأجلها
لكي أوفر قرشا قد لا يسمن و لا يغني من جوع
فقط لكي أوفر لليوم المنشود و الفرح الموعود
كنت كالأعمى لا ينير دربه إلا ذكراها
و لا يحدد خطاه إلا وجهها البدري
حتى أتى اليوم الذي هاتفتني فيه فقالت :
ماهر، إني سأخطب !!!!!!!!!
…………………………………
………………………………………….. ..
………………………………………….. ……………….
………………………………………….. ………………………………
………………………………………….. …………………………………………..
نصف ساعة كاملة من الصمت
لم أعرف بماذا أجيبها و لا ماذا أقول
كنت كمن صُب عليه إناء من الماء البارد في زمهرير الشتاء
صدمة لم أعشها في حياتي أبدا
و لم أتوقع أن أعيشها يوما ما
في الأخير
استعدت رباطة جأشي
و خاطبتها بأني سأتقدم إليها خلال هذا الأسبوع
لم تستطع هي الحصول على عمل بحكم مجتمعنا الذي نعيش فيه
و ظروف البطالة المهيمنة على سوق الشغل
فيما استطعت أنا الحصول على شغل بسيط
رضيت به إلى أن يأتي شيء غيره
واظبت على عملي بقوة حتى أفرض نفسي
و أبين وجودي و كفائتي
و الحمد لله كلل ذلك بالنجاح، حيث ارتقيت في عملي في ظرف وجيز
و انتقلت إلى قسم هو ما درست حوله
و بدأت أتدرج في السلم الوظيفي
و في المقابل لم نعد نلتقي كثيرا
و لكننا أصبحنا نقضي أكثر ساعات على الجوال
و لا تكاد تمر سويعتنا من دون أن نسمع صوت بعضنا البعض
كنت أستبق الأيام لكي أحقق بعضا مما حلمت به
و ذلك لكي أتقدم إلى والدها لأخطبها منه
لقد مر الكثير
و تحملت أشياء عديدة في سبيل الوصول إليها
و إن شاء الله سيكون ذلك في القريب العاجل
كانت هذه هي الكلمات التي أطمئن نفسي بها حين أتذكرها
و يخفق قلبي بذكرها
فعلت المستحيل و سأفعل
هجرت المقاهي و الأصحاب فقط لأجلها
لكي أوفر قرشا قد لا يسمن و لا يغني من جوع
فقط لكي أوفر لليوم المنشود و الفرح الموعود
كنت كالأعمى لا ينير دربه إلا ذكراها
و لا يحدد خطاه إلا وجهها البدري
حتى أتى اليوم الذي هاتفتني فيه فقالت :
ماهر، إني سأخطب !!!!!!!!!
…………………………………
………………………………………….. ..
………………………………………….. ……………….
………………………………………….. ………………………………
………………………………………….. …………………………………………..
نصف ساعة كاملة من الصمت
لم أعرف بماذا أجيبها و لا ماذا أقول
كنت كمن صُب عليه إناء من الماء البارد في زمهرير الشتاء
صدمة لم أعشها في حياتي أبدا
و لم أتوقع أن أعيشها يوما ما
في الأخير
استعدت رباطة جأشي
و خاطبتها بأني سأتقدم إليها خلال هذا الأسبوع
تواعدنا أن تكون زيارتي و عائلتي في آخر الأسبوع






















